عقد الشراكة التجارية: 8 بنود تحميك من نزاعات الشركاء
تبدأ أغلب الشراكات بثقة وحماس، ثم تظهر الخلافات حين لا تكون الحقوق والالتزامات مكتوبة بوضوح. عقد شراكة مدروس يوفر عليك وقتًا ومالًا كبيرين لاحقًا.
المشكلة
يتفق الشركاء شفهيًا على كل شيء، ثم يختلفون عند أول ربح أو خسارة أو رغبة في الخروج، ولا يجدون مرجعًا مكتوبًا يحسم الخلاف.
ما يقوله النظام
صدر نظام الشركات بالمرسوم الملكي رقم (م/132) وتاريخ 1443/12/1هـ، وهو ينظم أنواع الشركات وتأسيسها وإدارتها وحقوق الشركاء والمساهمين. ويفضل أن يتوافق عقدك مع الشكل النظامي الذي تختاره لشركتك، فاختيار الشكل يحدد مسؤولية الشركاء وكيفية الإدارة.
8 بنود لا تتركها بلا كتابة
- رأس المال وحصص الشركاء: مقدار مساهمة كل شريك ونوعها (نقدية أو عينية).
- الإدارة والصلاحيات: من يدير، وما حدود صلاحياته، وما القرارات التي تحتاج موافقة الجميع.
- توزيع الأرباح والخسائر: النسب وموعد التوزيع.
- التزامات كل شريك: الوقت والجهد والمنافسة، وما يُمنع على الشريك فعله.
- التنازل عن الحصص: من يحق له البيع ولمن، وحق الأولوية للشركاء.
- الخروج ووفاة الشريك: كيف تُقدَّر حصته ومتى تُدفع.
- حل النزاعات: هل يكون بالتفاوض ثم التحكيم أو القضاء.
- مدة الشركة وانقضاؤها: متى تنتهي وكيف تُصفَّى.
الخطوات العملية
- اتفق مع شركائك على النقاط الثمانية أعلاه كتابةً قبل التوقيع.
- حدد الشكل النظامي المناسب للشركة.
- أعدّ العقد وراجعه مع محامٍ قبل التوقيع.
- وثّق العقد حسب الإجراءات النظامية.
- احتفظ بنسخة موقعة لكل شريك.
متى تحتاج محاميًا؟
قبل التوقيع، لا بعد ظهور الخلاف. المراجعة المبكرة أسهل وأقل كلفة. تعرف على خدماتنا في القضايا التجارية وخدمات الشركات والاستثمار، أو تواصل مع فرع جدة أو فرع المدينة المنورة.
أسئلة شائعة
هل يكفي الاتفاق الشفهي بين الشركاء؟
لا يُنصح بذلك. الاتفاق المكتوب يحفظ حق الجميع ويكون مرجعًا عند أي خلاف.
هل يمكن تعديل العقد لاحقًا؟
نعم بالاتفاق بين الشركاء وبحسب شكل الشركة وإجراءاتها النظامية، والأفضل تضمين آلية التعديل في العقد نفسه.